عاليةٌ جداً رغبة بعض الناس لتحقيق نجاحاتهم، إلا أنهم يفتقدون إلى الطريق ( أين يذهبون؟ ).
هذه بعض النصائح والإرشادات البسيطة، قد تنير لك الطريق، حاولت تبسيطها بقدر المستطاع لعل أحداً يستفيد منها.
من أولى النصائح التي أعتقد أنها مهمة جداً :
١.”معرفة الذات”
فلا تقيس نفسك على المنجزين والناجحين حولك، فلكل نفسٍ قدراتها وظروفها وطموحاتها وآمالها.
أحياناً تحتاج إلى الصادقين من حولك يعرّفونك على ذاتك وما نقاط قوتك التي تمتلكها لتعززها.

٢. امتلاك “الثقة”
كثيرون يملكون القدرات والامكانيات والمهارات إلا أنهم يعتبرونها عادية أو لا يرونها بقدْرها الصحيح في نفوسهم أو يفترضونأن الناس تملكها كما هم، وبعض الأحيان تكون هذه القدرات أمنية عند غيرهم.
وباب تحقيق ذلك كبير وهو يحتاج وقت ودربة واقتناع.

٣. يقولون “الحياة مثل دراجة بعشر سرعات، معظمنا يمتلك تروساً لا نستخدمها أبداً”
ما يعني: أنّ معظمنا لديه قدرة غير مُستغلة أو مُستثمرة، وأحياناً لدينا القدرات ولكننا لسنا على علمٍ بها.

٤. “حساسية الانتباه”
نفتقر في بعض الأوقات إلى هذه الحساسية، تمر بنا الفرص، وتلوح لنا، وأحياناً ليس بيننا وبينها إلا خطوة، لكننا لا ننتبه. مع العلم أن هذه المهارة لن تأتيك بين يوم وليلة.

٥. “مراجعة النتائج”
بعد أن تعي ذاتك، الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة النتائج، إنّ التاجر المحترف يهمّه بقاؤه في جو المنافسة، ويرغب بشدّة أن يبقى في السوق، فتراهُ دوماً يقوم بمراجعة الطريق والعمل والعاملين والمنتجات، وعلى الفور يقوم بتطوير ما يمكنه تطويره.
أنت -مع ذاتك- أولى بذلك.

٦. “التركيز”
كلما ركّزتَ على ما تجيده كلما كانت نتائج عملك أفضل.
هذه المهارة تنقصنا كثيراً، فالذي يطارد أرنبين لن يصطاد واحد منهما، فكيف إذا كنتَ مُشتتاً بأكثر من عمل.

٧. “العمل والتنفيذ”
ما أكثر كلامنا وما أقل أفعالنا، إذا أردتَ تقدماً ولو خطوة واحدةً: ما تتعلّمه في طريق بناء ذاتك، طبقه ولو من باب التجربة.
هنا قد تواجه مشكلة الخوف من الجديد، وهذا طبيعي جداً. فالحياة كلها تدور حول بقائك خارج منطقة راحتك.
وإذا لم تتحدّ نفسك، فأنت لا تعرف نفسك.

٨. “إزالة القيود والعوائق”
غالباً تكون عوائقنا بسيطة لو نظرنا لها بنظرة المنصف، ويمكنك أن تجد الكثير من الأسباب لعدم تقدّمك لكنّ هذا ينبغي أنْ لايمنعك.
ومحاولة بناء ذاتك دون إزالة قيودك تشبه صنع سيارة جبّارة، ذات إمكانيات عالية في غرفة الورشة دون إخراجها للطريق والانطلاق.

٩. “النفور من الخسارة”
أغلبنا يُفضل اللعب لتفادي الخسارة، وليس للفوز. فمعنويتك عندما تلعب لأجل أن تفوز ليست كما هي عندما تلعب لأجل أنْ لاتخسر (الخطة الهجومية والخطة الدفاعية).
ذلك لأن شعورنا بألم الهزيمة والفشل أكثر وأقوى من شعورنا بمتعة النجاح.

١٠. “التفاؤل الحازم”
هو مزيج بين الحماس والشغف والعزم.
تفاءل بدون إفراط، تشاءم بدون تفريط.
والتوسط طيب في كل الأمور.

هذه إشارات سريعات على الطريق، آمل أن تجد فيها ما يضيف لك، والله ولي التوفيق.