في الغالب، لا يختار الناس المنتجات بسبب ماهيتها، وإنما بسبب موقعها.
فلنفترض أنك دخلت المطبخ ورأيت طبقاً عليه بعض قطع الكيك موضوعاً على الطاولة، فغالباً أجدني أنتظر يدي تبدأ في تناولها ولو لم أكن أُفكّر فيها من قبل ولو لم أكن جائعاً أيضاً.
وإذا كان ذات الطبق في مكان العمل وعلى الطاولة المشتركة مع الآخرين، فسيكون من الصعب عليّ ألا أتناول واحدة منها.
فعاداتنا تتغيّر استناداً إلى المكان الذي توجد فيه والإشارات المعروضة أمامك.
ولذا تجد الشركات الكبرى تحرص على استئجار الأرفف التي في مرمى النظر للكبار على مستوى نظرهم وما يحبون، وللأطفال على مرمى نظرهم وما يفضلون.
فكن مرئياً لدى عملائك وفي مرمى نظرهم، ليتذكروك دائماً وليفضلوا اختيارك على غيرك.